بســـــــــــــــم اللـــه الرحــــمان الـرحــــــيــــــــم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرحبا بك في مدونتي

كتبها مـي ، في 10 مايو 2008 الساعة: 16:14 م

 

231ima

أخي الزائر/ أختي الزائرة

حياكم الله في مدونتي ,التي اتمنى ان ترقى الى مستوى الذائقة الادبية المميزة

هي خواطر وقصص قصيرة تتهافت بين الحلم والوهم ,تتوقف في بعض الدروب ذات المعالم المضيئة ,لتتمخض عن كلمات أقوى من الاحساس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قهر الأوطان

كتبها مـي ، في 2 مايو 2008 الساعة: 18:57 م

 جاءت بصيغة المخاطب …فكثير من القهر يقبع داخل الكثير من القلوب الطيبة باختلاف الاوطان الواهمة ……انها كلمات أقل بكثير مما يمكن اهداءه الى من صبر في وطنه صبر أيوب بل ومازال ينتظر الفرج والانصاف من الله تعالى  

وطن عشقته الى حد الوله ,فرحتَ لكل حدث جميل عاشه وحزنتَ لكل حزن مؤلم حدث فيه , أحببت ناسه كلهم دون تفرقة ولا تمييز ,ولم تستعمل يوما بوصلة لتعرف اين تتمركز فيه ,تساوت عندك الجهات الاربع , المهم انك على ثراه تسير ,وتستنشق هواءه العليل ,لم تاخذ دروسا في حبه ,بل وجدت نفسك ترضع حبه مع حليب أمك ,تنتفض اذا ذكره احد امامك بسوء وتكاد تدافع عنه الى حد التعصب , رسمت على شطآنه كل لوحات المستقبل ,لايهم ان وجدت الوانا لتلونها أم لا ,المهم ان تصل اليك نسمات البحر الباردة فتمد رجليك ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحديقة الوهمية

كتبها مـي ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 10:51 ص

حديقة الدرّاق أنا بنيتها وغرست اشجارها وأحطتها بسياج عال كي يحجبها عن اعين الفضوليين وكي نتمكن من التجول داخلها بكل حرية .
أما هو فقد كان يعتني بالاشجار ويسقيها حتى أثمرت وأينعت الدرّاقات , كانت اشهى الفواكه على الاطلاق , تفنّن في الاعتناء بها الى درجة انه كان يدلّلها أيّما دلال ….
دأب على التردّد على الحديقة في كل الأوقات , تارة يسقي الاشجار وتارة يعتني بالورود , عَرَفَتْه الاشجار والثمار والاطيار وألِفَتْ وجوده , حتى ان الازهار كانت تتفتح وهي تسمع وقع قدميه وهو قادم الى الحديقة ,والدراقات كانت تتهافت لتصل الى يديه وهو يهِمّ بقطفها.

كانت حديقتي روضة غنّاء عبقت بشذى الدرّاق الذي انتشر في كل المناطق القريبة من الحديقة ولكن لم يكن هناك من يجرؤ على الاقتراب من حديقتي فقد قطعت كل السّبل المؤدية اليها , وحده كان يعرف الطريق الوحيد المؤدي اليها , كان يصل اليها عبر القنطرة وكان يدخل الحديقة دون مفاتيح وبلا استئذان .
استحالت حديقتي الغنّاء أرضا قفراء , بعد أن فارقها الساقي , فهجرتْها الأطيار , ويبست الدرّاقات وتساقطت على الارض متثاقلة وكأنها أبت الا ان تموت فوق آثار قدميه …
لم يعد فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آمال بين الحديقة والغدير.

كتبها مـي ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 21:05 م

   حثيثا بين حديقة الدراق وغدير الحنين ورغم ان الحديقة كانت وسط العمران والغدير في اعماق الصحراء إلا أن رغبتها في ارتيادهما معا صارت متساوية , ولم تعد تبالي بمشاق الطريق مادامت ستشم عند طرفه الاول رائحة دراق الحديقة وفي طرفه الثاني ستغرف من مياه الغدير الباردة , انتبهت لاول مرة انه لاتوجد ازهار ونباتات قرب الغدير , كانت هناك فقط الصحراء الشاسعة ممتدة على مرمى البصر تذكرها باحلامها البرية , واستغربت كيف دأب الساقي على نقل مياه الغدير من هنا ليسقي بها الدراق هناك في الحديقة فتنمو الدراقات وتفوح روائحها الزكية بعبير الفيافي , عجبا لهذا الساقي الذي تحمل مشاق الطريق وهو يحمل قلال الماء بين يديه وعيون الشعر في ناظريه , وعجبا لتلك الجذور التي كانت تذرع الطريق جي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواثيق ثائر …

كتبها مـي ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 20:58 م

الى كل ثائر حمل فكره ايمانا ونورا وحوى قلبه حب الوطن ومحبة الاهل, وتجرع كؤوس القهر وذاق مرارة غربة الوطن على ارض الوطن ,أهدي هذه الكلمات

تقف وحدك شارد الذهن
تسترجع شريط الذكريات
ذكريات تحمل كبرى المحن
تصوغ عهودك شعرا
فاق في روعته كل فن
واحساسك بالحزن الدفين
ببقايا عهود ومواثيق
هل تراك تسبق الزمن؟
هل تتخطى عتبات الماضي؟
وترثي جراحك بمايليق
أما زلت تحس بغربة الوطن؟
وتعشق تراب هذا الوطن؟
تهيم في صحرائه
التي شهدت طفولتك والمحن
أتتذكر صوت المطر؟
حين يتراقص فوق بيت الشعر
من بامكانه ان يمنع قطرات المطر
من ان ترقص او تنهمر؟؟
قد يفتشوا صندوق البريد
ويحجزوا جواز السفر
لكن ليس بامكانهم ان يحجبوا ضوء القمر
ستغرد البلابل في الحدائق
حتى لو كان عدد الغربان اكثر
وتنتشر الورود هنا وهناك
حتى لو كانت الاشواك اكبر
فلا تبتئس ايها الثائر
ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة على العالم الآخر…

كتبها مـي ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 20:45 م

خرجت ذات مساء لشراء بعض اللوازم المكتبية أشياء بسيطة كنت أحرص على أن تكون موجودة على مكتبي , أسعى دائما إلى إقتناء نوعية معينة من الأقلام والأوراق والدفاتر, فالبرغم من سيطرة الكمبيوتر على عقولنا و تفكيرنا بقضائه لكل حوائجنا ولكن الكتابة على الدفاتر لها نكهة خاصة حتى وإن صار الموت حظ القلم والدفتر معا والمجد للكمبيوتر. …

كنت أقود سيارتي في زحمة السير التي لا تنتهي وإن كانت تشنج أعصاب الكثيرين, فهي تتيح فرصة للتأمل في معالم المدينة التي صرنا من النادر أن نتمشى في شوارعها راجلين ,هاهو سور المقبرة على طول جانب الطريق منذ سنوات قليلة كانت هذه المقبرة خارج المدينة تماما وبعد أن غزا الإسمنت المسلح أطراف المدينة كلها صالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb